رسالة إلى من يهمه الأمر…

iftitahiya

     بقلم:  محمد فولوس – سيد أحمد السعيد

هذه رسالة من بين أضلع السطور مكتوبة بمداد المحبة والوفاء، مقرونة بأصدق عبارات الاحترام والتقدير، أهديها إلى من يشكلون رقابة جماهيرية على كل ما ينشر ويكتب على صفحات الجرائد وعبر المواقع الالكترونية، أهديها إليك أنت أيها القارئ وأخصك بجميل الكلام وطيب العبارات سائلين المولى أن تجد وقعا في قلبك، فأنت من تعطي للمنبر الإعلامي الحياة ومن تنور له طريق النجاح والتمييز بتفاعلك وآرائك وملاحظاتك وأيضا انتقاداتك، فإذا توجهنا إليك أيها القارئ بسؤال، هل أنت راض عن المضمون الصحفي ؟ هل تثق فيما تنشره المواقع الالكترونية من أخبار؟

نعتقد أن الإجابة لن تكون ايجابية، فأغلبية القراء غير راضين عن الصحافة الالكترونية وافتقدوا الثقة فيما تنشره وانعكس ذلك على مصداقيتها ونزاهتها ودورها كسلطة رابعة.

فالقارئ ليس متلقيا سلبيا لما تقدمه الصحف من موضوعات ومواضيع، بل هو شريك في صناعة الصحيفة الالكترونية وتحديد أولويات القضايا التي تناقشها، فهو شريك يقيم المادة الصحفية ويبدى رأيه ويرسل شاكيا ومصححا ومقترحا لأفكار وموضوعات، ذلك أن ممارسة القارئ لهذا الدور تتوقف على معرفته بحقوقه، والتي تبدأ بحقه في الحصول على المعلومة الصادقة والدقيقة، وفي الاطلاع على كافة الآراء حتى يستطيع أن يكون رأيه تجاه الأحداث والقضايا المثارة، وأيضا حقه في صحافة لا تخلط الرأي بالخبر، صحافة لا تخلط الإعلان بالتحرير، صحافة تدعم المسؤول الشريف وتكشف الفساد وتقتلع الفاسدين.

وإيمانا بدور القارئ جاءت فكرة تأسيس موقع الجهات الصحراوية الثلاثة الإخباري، الذي يهتم بأربعة عناصر في عمله، هي من صميم وأساسيات العمل الصحفي، وهي: (الدقة والموضوعية والشمولية والمصداقية)، انطلاقا من رؤية وموقف حر مستقل ومسؤول، يشرف على إدارته طاقم صحفي وتقني مهني متمرس ذو تجربة في العمل الصحفي، بعيدا عن الترويج لأضاليل الأقوياء المضللين وترسيخ لأقدام الأحزاب والدكتاتورين أو عزف ممل متكرر لأجل القارئين الساذجين.

قد يتساءل القراء حول الإضافة التي يمكنها أن تقدمها موقع الجهات الصحراوية الثلاثة، للحقل الإعلامي والصحفي بالصحراء، لكسر رتابة العمل الصحفي الجاف التابع المنبطح، وهل ستكون هذه التجربة إضافة نوعية أم أنها ستضاف إلى سلسلة المواقع الالكترونية الضائعة والتائهة والطامعة في الكسب السريع، إلا انه وبرغم كل هذه المنغصات والعراقيل فان بعض الأقلام والمواقع قد وجدت طريقها وجمهورها ولا يسعنا أن نتنكر لهذه الجهود وان كانت محدودة .

جوابنا سينطلق من هدفنا الذي يروم إنتاج صحافة تفاعلية يصنعها الصحفي والقارئ تجمع بين صحافة الاحتراف وصحافة المواطن، المواطن على اختلاف ثقافته ومستواه الاجتماعي وموقعه الجغرافي وهذا ما يحقق التنوع في المحتوى، ومن هنا جاء شعار الجهات الثلاث الصحراوية، ” الحقيقة بلا نفاق الخبر بلا زواق ” حاملين على عاتقنا حمل لواء القضايا الاجتماعية والاقتصادية أسوة بالقضايا السياسية،  والتصدي لكل ظواهر ومظاهر القمع والتخلف والفساد والتشرذم، التي تعيق حركة تطور المجتمع. لان صمت الإعلام على تلك الظواهر يجعله شريكًا فيها أو متواطئًا معها، كل ذلك ونحن نستحضر المعايير المهنية “الموضوعية” في عملنا كالدقة، والموضوعية، والحياد.    

وأخيرا نكرر شكرنا المفعم بالمحبة والعرفان لك أيها القارئ، الذي لا نخاف من احد غير الله إلا أنت، ولا نطيع إلا رغباتك، وبوصلتنا دائما متجهة إليك، ونتمنى دائما أن نكون عند حسن ضنك.

 

  • تجربة رائدة تستحق منا كل التقدير.
    طاقم شاب، طموح و خبير في ميدانه. لا يسعنى كمتلقين وكمستفيدين من تجاربكم الناجحة الا ان نكون جد مسرورين. مع متمنياتنا لكم بالمزيد من الرقي و الازدهار.

  • بما أننا على مشارف 10دجنبروتخليدا للدكرى 65 لصدور الإعللان العالمي لحقوق الإنسان اتمنى أن تتمتع السلطة الرابعة بحق التعبير….كما أتمنى لكم ايها الزملاء الكرام النجاح .ودامت تجربتكم تصدح على منبر الحياد.

  • كل ما يمكنن أ أقول أني سعيد بمعرفة أخبارك يا صديقي العزيز سيد أحمد وأصل العمل وفقك الله وكل الأشخاص العاملين في الجهات الثلاث

أكتب تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.